الجمعة، 11 مارس 2011

يامهون...

يامهون...هونها علينا
ثورتنا ...قامت بايدينا
وبلدنا...ماهى غاليه علينا
وعشانها...قومنا وضحينا
وخرجنا...نساند بعضينا
وأرواحنا...على كف ايدينا
ده ترابها... نفديه بعنينا
فى ميدانها...وقفنا احتجينا
فى شارعها...قومنا وصلينا
وعشانها... من القلب دعينا
يارب تحقق أمانينا
فى صعيدها...وفى بحرى وسينا
ده الشعب المصرى وأهالينا
صرخوا من الظلم اللى أذينا
يارب تحقق أمانينا
وماضاع حق ورائه مطالب
وأهو ربنا حقق المطالب
مسكوا الظالم واللى خاربها
ماهو كله لازم يتحاسب
أنا فرحان وهاموت من الفرحه
بلدى بتتغير بايديا
بس على الله تدوم الفرحه
وتعيش مصر بلدنا قويه
شهدائنا الابرار فى الجنه
وهانفضل ندعى ونتمنى
يارحمن ارحم شهدائنا
ماهو دول ماتوا يارب علشانا
يارب تبارك فى شبابنا
وتديم الأفراح على بابنا
وأنصرنا على من يعادينا
يارب تحقق أمانينا
يارب تحقق أمانينا

أخيرا...

يامصر قومتى... ياااااااااه أخيرا
ده أنا نسيت ان فيكى ناس ممكن تقوم
يا مصر نمتى كتير
وكان نفسى يجيلك حد يفوقك من النوم
فيكى يا مصر شباب جامد ومالهوش حل
شباب فايق.... شباب واعى...
شباب عايش فى ظلم وذل
بس كان هذا الشباب نايم
وشايل على أكتافه أطنان الهموم
وفجأه ... قرر يفوق ويتنفض
ويزيح من على أكتافه أطنان الهموم
قالوا يامصر انتى البهيه
قالوا يامصر انتى الأبيه
وفوق كل المحن لازم تخطى
ما انتى طول عمرك عظيمه
ما انتى طول عمرك كريمه
ما انتى طول عمرك قويه
ده أنا شاب مصرى يعنى لازم ينحنى ليا الزمان
وصوتى لازم يتسمع فى الكون ده كله
ما أنا أصلى كنت قاعد وساكت من زمان
بس لما أغضب وأثور مايكفينيش الكون ده كله
ومافيش ايدين تقدر تحوش اللى هايحصل
وكل ده من غير ما أخرب ولا حتى أكسر
أنا بس هاخرج فى الميدان وأبدى اعتراضى
وأقول بعلو الصوت:دى حكومه فساااااااد
هذا النظام انتهى عمره الافتراضى
وضاعت على ايديه حقوق كل العباد
ومش ماشى غير لما يمشى
وأدينى قاعد ومش راح أمشى
ماهو أصله لازم يمشى
علشان الشعب لما يثور
لازم... كلمته هى اللى تمشى

المصرى بجد...

أه يا زمن غدار
أه يا زمن دوار
العاقل فيك احتار
والطيب فيك انهار
والجاهل فيك بيقول
أحلى وأجمل أشعار
عايشين كده جوه فى دايره
بنلف ومش عارفين
وعقولنا تايهه وحايره
وسنين بتجر سنين
عايزين حد يفهمنا
احنا ازاى كده عايشين
دايما بنعيب فى زماننا
وهو غلبان مسكين
ياسيادنا العيب بقى فينا
واحنا ماحناش عارفين
ونفوسنا تملى حزينه
وعقول وقلوب تايهين
نفسنا نرجع لزمان
كان فيه ناس مختلفين
كان فيه ناس عايشه فى حب
فى قلوبها حنان وحنين
ومافيش حاجه تفرهم
وفى بيت واحد بايتين
كانوا عايشين فى سلام
وبكل أمان نايمين
بيحبوا الخير للغير
ولا مصلحه بقى ولا دين
لا ده مسلم ولا ده مسيحى
دول يبقوا المصريين
المصريين ثوار
دايما عايشين أحرار
ومافيش ايد هاتفرقهم
وتولع بينهم نار
هو ده المصرى بجد
عمره ما فى يوم أذى حد
بيدافع عن اخوانه
وشجاعته مالهاش حد
هو ده المصرى بجد